رواية على حافة الانتحار
٣٥٬٠٠٠ ل.سدمشق – مكتبة عندي أحلى- شارع بغداد- سوق القزازين-دخلة بن أبو سمرة
(الرواية قرابة ٢٧٠ صفحة، استغرقت مني أكثر من ٤٠ يوما من العمل الدؤوب لأنسج أحداثها، ويسرني أن أخبرك أن عائدها خيري بإذن الله.)
تطرح الرواية تساؤلات غريبة: ماذا لو كان أبوك هو سيد عالمك بلا حدود؟ هل سيكون سندك أم سيتحول إلى أسوأ كوابيسك؟
هل تساءلت يوماً كيف سيبدو العالم لو ولدنا بلا قوانين ولا قيود؟ لو كان كل شيء مسموحاً ومتاحاً حتى أقصى لذة.. فهل ستبقى إنسانيتنا أم سيبتلعنا الجنون؟
تأخذكم هذه الرواية الدرامية في رحلة عبر الزمن إلى أوروبا في القرن الثامن عشر، حيث تتشابك مصائر ثلاثة أبطال في صراع مرير بين النور والظلام:
- راهبة تُختطف من سكينة ديرها لتواجه وحشية العالم.
- جيوفاني الماجن الذي يبيع روحه ويتمرد على واقعه لأجلها.
- زعيم العصابة الطاغية الذي يحول حياتهما إلى سواد دامس بجنون عظمته.
إذا كنت تبحث عن روايات تمزج بين الدراما والإثارة، وتغوص في أعماق النفس البشرية وصراع القوى، فقد وصلت إلى مبتغاك!
اقتباس من الرواية:
"سنضع 'جسدك' على منضدة الرّهان؛ إن غلبتك في المناظرة فسآكله، وإن غلبتَ أنت يعود إليك!
ارتعش جيوفاني مصعوقًا، وغصّ بريقه حتّى داهمه السّعال، فعلت ضحكة جوناثا: لم تفاجأت؟! مجيؤك إلى الحياة كان غلطتي، ولذا سأعيدك من حيث جئت!"